منوعات

أفضل الجامعات العالمية لدراسة ماجستير علوم سياسية

جميع دول  العالم تحتاج إلى ذلك السياسي المحنك والمرن والمفاوض الناجح والدبلوماسي النشط لتُولي له أمور العلاقات الدولية، ولتيسير كافة الأمور السياسية داخل البلاد وخارجها، ومن ثم يصل التدرج الوظيفي لهذا السياسي إلى أعلى المناصب داخل البلاد، وبالتالي الحصول على فرص وظيفية مميزة لها قيمة اجتماعية عالية وعائد اقتصادي عالِ، ولكن ما يفصل سياسي عن آخر ويجعله يفرض نفسه على ساحة الحياة المهنية هي تلك الشهادة الجامعية الخاصة بدراسة ماجستير علوم سياسية.

على أن تكون تلك الشهادة ممنوحة من جامعة دولية ذات قيمة عالمية كبرى، وهو ما يجعل المتخصص في العلوم السياسية يبحث بدقة حول أفضل الجامعات العالمية لدراسة هذا البرنامج، وذلك لشق طريق نحو مستقبل أفضل وحياة مهنية وأكاديمية مزدهرة، ما ينعكس بالتأكيد على الجانب الاجتماعي؛ فيصل إلى أعلى الطبقات بالمجتمعات، وبالتأكيد على الصعيد الاقتصادي له.

وبالتالي الوصول إلى الجامعة المثالية لدراسة هذا البرنامج الهام والحيوي إنه بحث ليس بالساهل بالتأكيد؛ وفي ظل ذلك لاحظنا أعداد كبيرة من الطلاب الوافدين تتوجه نحو الجامعات المصرية راغبين في الالتحاق بكليات الاقتصاد والعلوم السياسية لدراسة ماجستير علوم سياسية هذه!

والحقيقة أن أعداد ضخمة من أبناء الوطن العربي والكثير من بلاد العالم تتوجه نحو الدراسة في الجامعات المصرية بالتخصصات المتعددة في المراحل الجامعية المتنوعة، وعلى رأسهم ذلك البرنامج المتعلق بدراسة ماجستير العلوم السياسية.

كيف تكون الدراسة في مصر للطلاب الوافدين؟!

تقدم هذه الصروح الجامعية المصرية، ذات القيمة الدولية الكبرى والتاريخ المجيد والمانحة لشهادات لها ثقلها العالمي، مميزات عدة تمنحها في دراستها والقائمة على الاستراتيجية المتبعة في أكبر جامعات العالم.

وتجمع هذه الاستراتيجية بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية، لينهي الطالب دراسته وهو ملم بكل تفصيلة ومعلومة صغيرة أو كبيرة تتعلق بمجال دراسته وتخصصه، وكل ذلك بتكاليف دراسة تكاد تكون رمزية إذ ما تمت مقارنتها بمصاريف البرامج نفسها بالمستوى الدراسي ذاته بالجامعات العالمية الأخرى.

وكل ذلك في بلد عربي حيث لا يشعر الطالب العربي بما يسمى ب”الصدمة الثقافية” أو “الاغتراب”، بل ويتمتع برحلة دراسية بنكهة سياحية ينعم بمستوى خدمي وترفيهي مميز وبمصاريف معيشة منخفضة؛ حيث تتعدد الطبقات الاجتماعية في مصر، وهو ما يجعل المعيشة منخفضة التكاليف على الرغم من رقي مستواها بما يتناسب مع طابعها السياحي من الأساس.

ويفسر لنا هذا الإقبال المكثف نحو الجامعات المصرية في بداية كل عام في بداية كل عام؛ فقد شهد العام الدراسي الحالي 2023/2024 التحاق أكثر من 26 ألف طالب وافد بالجامعات المصرية المختلفة، وذلك مقارنة بـ 12 ألف طالب في عام 2020، وهو ما يعكس حجم الطفرة في أعداد هؤلاء الطلاب الدوليين المتوجهين للجامعات المصرية.

دراسة ماجستير علوم سياسية للطلاب الوافدين

صحيح أن أعداد ضخمة من الطلاب الوافدين تتوجه نحو مختلف البرامج الدراسية؛ ولكن تركيز في أعداد الملتحقين ملحوظ بشكل كبيرة على برنامج ماجستير علوم سياسية، وهو ما أكدت عليه بالفعل جميع إحصائيات ونتائج مكاتب تقديم الدراسة بالخارج المعتمدة، بالإضافة إلى التقارير الرسمية من الجهات المختصة؛ فيقدم هذا البرنامج مقررات دراسية شاملة وتفصيلية تمنح الطالب كل تفصيلة تتعلق بمجال تخصصه، والتخصصات الأخرى المتعلقة به.

هذا ويحصل أيضا على تدريب عملي يمنحه ما يعادل سنوات طويلة من العمل بميادين العمل المتنوعة المتعلقة بتخصص السياسة، بجانب خبراتهم المهنية الواسعة من الأساس، ويتم هذا التدريب تحت أيدي خبراء وعلماء السياسة من النخب الأكبر بالوطن العربي والمتواجدين بالجامعات المصرية.

وبالتالي يتحول الطالب إلى عالم بمجال السياسية قادرا على الإنطلاق بأسواق العمل الإقليمية والدولية وداخل الأوساط الأكاديمية الكبرى، وهو ما أثبتته التجربة لمتخصصي السياسة الذين التحقوا بالفعل بدراسة ماجستير علوم سياسية في الجامعات المصرية؛ فقد حصلوا على دراسة شاملة وتفصيلية، بالإضافة إلى شهادة جامعية معترف بها دوليا وإقليميا ومعتد بقيمتها.

فهذه الاسترايجية المطبقة في كليات العلوم السياسية بمصر يعترف بها العالم ويعتد بقيمتها، ناهينا عن تاريخ هذه الكليات المجيد؛ فعلى سبيل المثال كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة تعد أول كلية للعلوم السياسية بالشرق الأوسط، وتوالت كليات العلوم السياسية في مصر بالإنشاء لتصطف في تاريخ الكليات المجيد بالشرق الأوسط، وتتمركز في موضع القوة بالصروح الجامعية الدولية.

وبالتالي نظرا لأن تلك الكليات تقدم أحدث الأساليب التعليمية المتبعة في أكبر جامعات العالم، وتمتلك تاريخ عظيم، فإنها تمتلك مكانة عالمية كبرى مانحة شهادات معتد بقيمتها في كل بلاد العالم وبجميع أسواق العمل وفي مختلف الصروح الجامعية والأوساط الأكاديمية.

تسهيلات يحظى بها الطالب عند دراسة ماجستير العلوم السياسية في مصر

كما يتمكن الباحث من إجراء أكبر وأهم الرسائل البحثية بسهولة تامة ومن صنيعته هو؛ فبات هذا الطالب ملما بكل تفاصيل تخصص العلوم السياسية وأبعاده وجوانبه من الناحية العلمية والعملية، وهو ما ييسر له أمر الوصول إلى فكرة بحثية مميزة ويساعده في ذلك الأكاديميين من العلماء المتواجدين بالجامعات المصرية، ويقابل داخل جامعات مصر وفي كليات العلوم السياسية مكتبات عملاقة تتضمن معلومات تفصيلية، ليتمكن من تكوين رسائل بحثية مميزة مهما كانت الفكرة البحثية وبيسر تام.

هذا وتقدم كليات العلوم السياسية والاقتصاد بمصر تسهيلات مميزة للطلاب العرب الراغبين في دراسة درجة الماجستير؛ فعلى سبيل المثال تكاليف الدراسة جاءت لتكون هي الأكثر انخفاضا مقارنة بمصاريف البرنامج نفسه بالجامعات الدولية الأخرى والمانحة للمستوى الدراسي نفسه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية عينها.

فالطالب العربي يدفع رسوم قيد مرة واحدة فقط في السنة الدراسية الأولى بقيمة 1500 دولار أمريكي، على أن تكون المصاريف السنوية 4500 دولار أمريكي فقط.

وليست وحدها هذه التكاليف المنخفضة هي التسهيلات التي تقدمها كليات العلوم السياسية بالجامعات المصرية، بل وأيضا طرحت استراتيجية جديدة للدراسة عن بعد، حتى باتت تلك الصروج الجامعية العريقة تصنف كأفضل جامعات عن بعد معتمدة.

وتقوم هذه الاستراتيجية على طرح كافة المساقات العلمية والمناهج التطبيقية للطالب عبر المواقع الرسمية للجامعات، وتفتح له المكتبات المتواجدة في حرم كل جامعة وبكليات العلوم السياسية المصرية إليكترونيا، كما يحصل على محاضرات تفاعلية؛ وهو ما يجعله يحظى بنفس المستوى التعليمي المقدم للطالب الأوف لاين دون الحاجة للسفر إلى مصر طيلة فترة البرنامج.

وفي النهاية يحظى الطالب بشهادة جامعية هي نفسها المقدمة لطالب الأوف لاين، وهو ما يجنبه سلبيات شهادات الأون لاين والتي تقدمها كافة جامعات العالم عند الدراسة عن بعد؛ لتنفرد مصر بهذه الاستراتيجية مقابل حضور الطالب فترة الامتحانات فقط، والتي لن تتخطى الأيام المعدودة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى