دعاء العمرة

كتابة: admin - آخر تحديث: 16 أغسطس 2020
دعاء العمرة

دعاء العمرة أجمع العلماء والفقهاء على أن العمرة ليست فرضا ولا واجبا ولكنها شيء مشروع في الإسلام، والقيام بها لا يكون إلا مرة واحدة في العمر كسنة مؤكدة، ولكن في وجوبها فقد اختلف العلماء في ذلك الأمر، حيث إن القول الأول يدل على أن العمرة شيء واجب، وقد أخذ بذلك الإمام الشافعي وأحمد في المشهور عنه وبعض أهل الحديث، والقول الثاني يدل على أنها سنة ولكنها غير واجبة، وقال به الكثير من الفقهاء، وهذا في مذهب الإمامين مالك وأبى حنيفة النعمان، وأيضاً إحدى الأقوال عن الشافعي.

دعاء العمرة

  • يجب على المسلم أن يقوم بالإكثار من الدعاء وذكر الله سبحانه وتعالى، وأن يدعو أيضا بما شرعه الله عزوجل.
  •  يجب أن يقوم بما ثبت من الأدعية الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • من هذه الأدعية التي يجب على الشخص المعتمر أن يرددها أثناء العمرة هى الآتي.
  • يسن للشخص المعتمر قبل أن يصل إلى بيت الله الحرام بعد إحرامه من الميقات.
  • الحرص من الإكثار من دعاء (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك).
  • يجب أن يقوم الشخص المعتمر بالتسبيح والتكبير والتهليل قبل الإحرام بالعمرة، ومن السنة أن يبدأ الطواف بالتكبير.
  • ثبت من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه حيث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير.
  • كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر).
  • لابد على المسلم أثناء البدء بالطواف حول الكعبة المشرفة أن يقوم بالتكبير قبل بدأ الطواف.
  • يجب على المعتمر أن يقول بين الحجر الأسود، والركن اليماني.
  • (ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).
  • يسن على المعتمر إذا قام ببلوغ السعي وبالتحديد عند الوقوف على جبلي الصفا والمروة .
  • أن يقول قول الله سبحانه وتعالى.
  • (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا.
  • وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).

دعاء العمرة

  • ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه دعا عند الصفا وقال .
  • (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
  • لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده).
  • يجي على المسلم حرصه على ترديد الأدعية أثناء قيامة بالطواف حول الكعبة المشرفة.
  • أو السعي بين جبلي الصفا والمروة.
  • وعليه أن يقوم بالدعاء بالأدعية المثبت صحتها عن النبي صلى الله عليه وسلم أو ما شاء هو من الدعاء.
  • يجب على الشخص المعتمر أيضاً أن يقوم بالإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى وأن يقوم أيضاً بقراءة القران الكريم.
  • حيث إن كل ذلك أجره عظيم عند المولى عز وجل، كما أنه لا يوجد أدعية.
  • وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مخصصة للطواف والسعي.
  • يقول الإمام ابن تيمية أنه يستحب على المسلم في الطواف أن يقوم بذكر الله سبحانه وتعالى كثيرا.
  • ويدعوه بما يشرع أو بما يشاء قلبه وعقله من أدعية لله عز وجل.
  • إذا قام الشخص المعتمر بقراءة القرآن سرا فإن ذلك صحيح ولا بأس منه.
  • حيث إنه لا يوجد ذكر أو أدعية محددة وردت عن النبي أثناء تأدية الطواف، أو السعي لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه.
  • بل على الشخص المعتمر أن يقوم بترديد كافة الأدعية الشرعية.
  • والتي يذكره الكثير من الناس، والأدعية التي يتمنى أن يحققها له الله عز وجل.

أعمال العمرة

  • تتحقق العمرة عندما يقوم الشخص المعتمر بالقيام بالعديد من الأعمال قبل بداية العمرة. حيث يتم القول عن ذلك الأعمال بأنها مناسك العمرة، وتكون تلك الأعمال كالآتي:
  • يقوم المعتمر بالاغتسال عند الوصول إلى الميقات، وعلى الرجل أن يقوم بتطييب جسمه دون لباس الإحرام.
  • إذا كانت المرأة في فترة الحيض فيستحب لها أن تقوم بالاغتسال أيضا، وإذا لم يكن من السهل الاغتسال عند الميقات فإنه لا بأس من ذلك.
  • لكن من المحبب أن يغتسل الشخص المعتمر عند الوصول إلي مكة قبل البدء بالطواف حول الكعبة المشرفة أن يقوم بالاغتسال.
  • كما يجب على الرجل المعتمر أن يتجرد من كل مخيط من اللباس، حيث يقوم بارتداء أزارا ورداء فقط.
  • أما المرأة فلابد أن تلبس الملابس العادية الخاصة بها دون أن تقوم بتغطية وجهها ولا كفيها، ولابد أن لا يكون في ملابس المرأة أي شيءٍ من الشهرة أو الزينة.
  • وعلى المعتمر أن يعتزم النية أولا باللسان والقلب، ثم استقبال الحجر الأسود عند الوصول إلي البيت الحرام واستلامه باليمين ثم يقوم المعتمر بتقبيله.
  • وذلك أن تيسر على المعتمر أن يقوم بفعل ذلك دون القيام بمزاحمة الآخرين، وان لم يستطيع فلا بأس من ذلك.

أعمال العمرة

  • يكون الطواف حول الكعبة 7 أشواط ويجعل المعتمر البيت إلى اليسار، كما يستحب أن يتم الإسراع في المشي وتكون الخطوات متقاربة في الأشواط الثلاثة الأولي، ويكون ذلك للرجال دون النساء.
  • يستحب الاضطلاع في جميع الأشواط الأخرى عند طواف القدوم مع الحرص على ترديد الكثير من الأدعية والأذكار، مع العلم أنه لا يوجد أي إشارة عن وجود أدعية ثابتة أو مخصصة يتم ترديدها مع الطواف حول الكعبة المشرفة.
  • من المستحب أن يقوم الشخص المعتمر بالصلاة ركعتين خلف المقام أثناء تأدية واجبات العمرة إذا تيسر ذلك، ثم يقوم بقصد الحجر الأسود بعد الانتهاء من تأدية الصلاة.
  • يتم التوجه إلى جبل الصفا، ويتم الوقوف عنده أو الصعود عليه، ومن المحبب أن يتم الصعود عليه، كما يستحب أيضاً استقبال القبلة، ثم القيام بحمد الله سبحانه وتعالى، والتكبير ثم المشي إلى المروة، حيث يتم الإسراع في موضع الرجال دون النساء.
  • يقوم الشخص المعتمر بالرقى على جبل المروة وفعل ما فعله على جبل الصفا، ثم يقوم بالمشي إلي جبل الصفا مرة أخرى، ومن ثم تكرار السعي بين جبلي الصفا والمروة حتى 7 أشواط، حيث يكون الذهاب شوط والإياب شوطاً آخر.
  • يجب على الرجل أن يقوم بحلق شعرة أو تقصيره، ومن الأفضل أن يقوم بحلقة، ولكن المرأة تأخذ من شعرها القليل، حيث يتم أخذ قدر الأنملة أو أقل.

 دعاء العمرة ومحظورات الإحرام

  • يوجد العديد من الأمور التي لا يجوز للمعتمر أن يقوم بها أثناء تأدية واجبات العمرة، ولا يجب على الرجل أن يقوم بتغطية رأسه، فعليه أن يقوم بالاستظلال بشجرة أو جدار، دون أن يلامس رأسه فلا حرج في ذلك.
  • أما المرأة فلا يجب عليها أن تقوم بلبس النقاب أو القفازات لتغطية اليد، ويستحب لها أن تسدل على وجهها حتى لا يراها الرجال. 

في هذا المقال نكون قد عرضنا لكم الكثير من المعلومات التي تخص الإحرام، وقمنا بذكر بعض من الأدعية المستحب الدعاء بها، وذكرنا المحاذير الغير مستحب العمل بها، وقد تكلمنا فيما سبق عن دعاء السفر بالطائرة

 

44 مشاهدة