دواء دوفاستون .. دواعي الاستخدام والأعراض الجانبية Duphaston

كتابة: admin - آخر تحديث: 10 يونيو 2020
دواء دوفاستون .. دواعي الاستخدام والأعراض الجانبية Duphaston

دوفاستون دواعي الاستخدام والأعراض الجانبية يعتبر دواء دوفاستون، دواء هرموني يعتمد في تركيبته الأساسية على العنصر النشط ديدروجيستيرون، والذي هو هرمون صناعي مشابه بعمله للهرمون الطبيعي البروجسترون عند النساء، وهو المسؤول عن صحة بطانة الرحم، التي تعتبر من أهم العوامل لحدوث الحمل، حيث ينتج في أوقات محددة من الدورة الشهرية، عادة بعد الإباضة، فيزيد من قابلية بطانة الرحم لاستقبال البويضة الملقحة، في حال إتمام التلقيح

دواء دوفاستون

يحدث ذلك طبيعيًا عن طريق التوازن بين هرموني الأستروجين والبروجسترون، إذ يزيد الأستروجين من سماكة بطانة الرحم، والبروجسترون يلصق الخلايا ببعضها ويملأ الفراغات فيما بينها، مما يجهز البيئة الرئيسية للبويضة الملقحة للتثبت ببطانة الرحم، واستمرار الحمل في حال حدوث التلقيح.

 

 الطريقة العلاجية لدواء Duphaston

  • يوجد هرمون البروجسترون المصنع، ديدروجيستيرون في دواء دوفاستون، وهو علاج نسائي لحل مشكلات اضطرابات الرحم، عن طريق اتحاده مع مستقبلات البروجسترون في الجسم.
  • ففي حال حدث تلقيح في نهاية الدورة الشهرية تستمر مستويات هرمون البروجسترون في الارتفاع بالجسم، لتبقي على صحة الحمل، أما في حال عدم حدوث التلقيح تنسلخ بطانة الرحم، وتفرز خارج الجسم مع دم الطمث، وهذه الحالة قد تحدث نتيجة بعض الاضطرابات حتى مع حدوث الحمل، ما يسبب الإجهاض، لذا فإن عقار دوفاستون مسؤول عن معالجة هذا الاضطراب.

 

دواعي استخدام دوفاستون

  1. يستخدم دوفاستون في علاج اضطرابات الدورة الشهرية الناتجة عن نقص هرمون البروجستيرون في الجسم، كما تأخذه السيجات الحوامل خلال الحمل لتثبيت بطانة الرحم، ومنع انسلاخها عن الرحم، لتثبيت الحمل وتعزيزه.
  2. كما يستخدم في حالة وجود آلام شديدة ومستمرة في الرحم خلال أشهر الحمل الأولى، أو عند حدوث نزيف في الحمل يهدد الجنين بالإجهاض، أو في حال وجود إجهاضات سابقة متكررة.
  3. أيضا يستخدم في حال وجدت مشكلات ي الحيض، مثل نزيف حاد، وآلام الحيض، أو في حالات انعدامه، أو عدم انتظامه.
  4. ويعالج دوفاستون مشكلات بطانة الرحم وحالات العقم عند النساء، ومتلازمة أعراض ما قبل الطمث، وفي بعض الأحيان يستخدم كحماية لغشاء الرحم.

 

جرعة دواء دوفاستون

  • ستوفر دواء دوفاستون على شكل حبوب أو حقن عضلية بمعيار 10 ملغ، وعادة يحدد الطبيب المعالج استخدام نوعها على حسب ما تستدعي الحالة المرضية، كحيث تؤخذ الحبوب بغض النظر عن مراعاتذة أوقات الطعام، عن وقت الطعام، وتختلف الجرعات على حسب شدة الحالة التي يحددها الطبيب.
  • فمثلا يؤخذ في حالات عسر الطمث، بمقدار قرص واحد، كل 12 ساعة، بداية من اليوم الخامس للدورة الشهرية، وحتى اليوم الخامس والعشرين منها، ويؤخذ في حالات النزيف غير المنتظم، لوقفه، وتبلغ الجرعة منه قرص واحد كل 12 ساعة لمدة تتراوح بين 5 ايام وحتى اسبوع، وفي حال أخذ لتجنب حدوث النزيف فيكون بمقدار قرص واحد كل 12 ساعة، من اليوم الـ11 الى اليوم الـ25 من الدورة الشهرية.
  • وفي حال معالجة انقطاع الطمث، فينصح الأطباء عادة يتناول قرص واحد منه يوميًا، وذلك من اليوم الحادي عشر إلى اليوم الخامس والعشرين من الدورة الشهرية، وأما في حال علاج الطمث غير المنتظم، فيتم تناوله بمقدار قرص واحد، كل 12 ساعة، بداية من اليوم الـ11 وحتى اليوم الـ25 من الدورة الشهرية.
  • وفيما يخص احتمالات الإجهاض، فيؤخذ أربعة أقراص مرة واحدة، ومن ثم قرص واحد كل 8 ساعات، حتى انتهاء أعراض الإجهاض، بينما ينصح بتناول قرص واحد كل 12 ساعة حتى الأسبوع الـ20 من الحمل لتفادي حالات الإجهاض المتكرر.
  • أيضا فيما يخص العقم، فيؤخذ قرص واحد يوميًا، من اليوم الـ14 حتى اليوم الـ25 من الدورة الشهرية، لستة مرات متتالية، وحتى بعد الحمل باستشارة الطبيب.

 

 الآثار الجانبية .. لدواء دوفاستون

  • يؤدي استخدام دواء دوفاستون إلى بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والاكتئاب، وتساقط الشعر، واضطرابات النوم، وجفاف الفم، والصداع والدوخة، وكثرة التبول، وفقدان الشهية والعطش، والطفح الجليدي والحكمة وألم في يالثديين.
  • ويضر العقار بالمرأة في أثناء الحمل، ما قد يسبب تشوهات الجنين، ولكنه يستخدم حتى الأسبوع العشرين من الحمل للوقاية من الإجهاض، ويجب تجنبه خلال الرضاعة، لمنع احتمالية انتقال تأثيره على الطفل الرضيع، عبر حليم الأم.

 

 

موانع تناول عقار دوفاستون

  • يجب التوقف عن تناول العقارى فورا، والذهاب للطبيب في حال وجود نزيف مهبلي، أو اعتلال جاد في الكبد، فرط الحساسية تجاه الدواء، كما يحظر تماما تناوله لمرضى الكبد والكلى، أو خلال فترة الحمل، حيث يؤدي لتشويه الأجنة، وعدم تناوله خلال الرضاعة، وكبار  السن حيث يكونوا أكثر عُرضة للآثار الجانبية، وينصح بعدم القيادة أثناء تناوله لأنه يُسبب النعاس.
  • ومن الضروري على المرأة استشارة الطبيب قبل تناول الدواء، وإجراء بعض التحاليل والفحوصات للاطمئنان، وإخبار الطبيب المعالج يتناوله في حال ستجرى عملية جراحية.
  • وينصح الأطباء بعدم تناوله مع مركبات استروجينية، لما قد يسببه من مخاطر كبرى، مثل سرطان الثدي، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وسرطان المبيض والرحم.

 

دواء Duphaston

ها قد انتهيناء من التعرف على جميع استخدامات “دوفاستون” وقد تحدثنا في مقال اخر عن دواء كلوروكين .

137 مشاهدة