طريقة القراءة للمكفوفين

كتابة: admin - آخر تحديث: 29 أغسطس 2020
طريقة القراءة للمكفوفين

طريقة القراءة للمكفوفين

طريقة القراءة للمكفوفين

طريقة القراءة للمكفوفين التي تسمى طريقة “برايل”، والتي تساعد إخواننا المكفوفين في الحصول على حقوقهم في القراءة والكتابة وتعلم وقراءة مختلف الكتب، كما أنهم يتفوقون ويحصلون على أعلى الشهادات من خلال هذه الطريقة المعتمدة.

ماهي طريقة برايل

هى عبارة عن نظام كتابة تم اختراعها بواسطة المخترع الفرنسي لويس بريل عن طريق نقش الحروف الأبجدية من مجموعة نقاط بارزة لتساعد الشخص المكفوف للقراءة بواسطة حاسة اللمس، ومن خلالها يقوم بالتوصل لشكل الحرف والتعرف عليه وربطه بما يليه لتكوين الكلمة، مما تساعده على كيفية القراءة.

 

كيف بدأ استخدام طريقة برايل

اكتشف ضابط فرنسي يدعى بييرلسكي ليرسل طريقة كتابة تتكون من 12 نقطة ليتمكن من إرسال بعض التوجيهات للجيش الفرنسي أثناء الحرب، ولكن قام برايل بتطوير طريقة الكتابة أو الشيفرة من 12 نقطة لست نقاط مما جعلها أكثر سهولة في القراءة بالنسبة للأشخاص المكفوفين.

 

ما هي طريقة كتابة لغة بريل للمكفوفين

يتم الكتابة بطريقة برايل عن طريق استخدام لوح معدني مخصص لكتابة برايل ووضع ورقة بيضاء عليه، ثم البدء باستخدام قلم ذو سن معدني مدبب مما يساعد في البدء بطبع الأحرف في الورقة، وبعد الإنتهاء من الكتابة يتم قراءة الورقة من الناحية الأخرى لبروز النقاط عليه وإمكانية الشخص الكفيف من قراءتها.

 

كيفية تعلم طريقة برايل للمكفوفين

  • يجب الاستعانة بالأدوات والأجهزة الخاصة ببرايل لتنمية وتحفيز استعداد الطفل لتعلم القراءة والكتابة، ومن الضروري جدًا أن يكون في وقت مبكر من عمر الطفل، ليمكنه من الإعتماد على نفسة مبكرًا بعيدًا عن أي مساعدات خارجية، كما أنه يلعب المعلم وولي الأمر للطفل الكفيف دورًا هامًا في المساهمة  بتعليم الطفل باستخدام حواسه.
  • يبدأ الطفل الكفيف باستخدام حاسة اللمس خلال لمس الحرف الأبجدي بطريقة برايل وتكوين صورة الحرف في عقله ثم القيام بترديد اسمه مع المعلم، ويصبح هذا سهلًا لبعض الأطفال الذين لم يتعلموا الأبجدية من قبل.
  • يجب أيضًا تجنب قلق الأهالي بالنسبة لسهولة أو صعوبة تعلم طفله وتطور قدراته العقلية والتعليمية، لأن لا يوجد فرق في سرعة الاستيعاب إذا كان الطفل كفيف منذ الولادة أو فاقد الصرع حديثًا.
  • أكدت الدراسات العلمية بأن الكفيف إذا تمكن من القراءة والكتابة جيدًا سوف يكتب من 10 لـ15 كلمة في الدقيقة، وسوف يقرأ حوالي من 100لـ120 كلمة في الدقيقة الواحدة.

أهمية طريقة برايل في تعليم المكفوفين وتمكينهم من القراءة

  • مساعدة الكفيف في قراءة الحروف والكلمات المكتوبة.
  • تمكين الشخص الكفيف من دراسة كل المواد الذي يرغب بدراستها من كيمياء وحساب وعدة علوم أخرى.
  • تساعد الكفيف على التمكن من استخدام عدة قدرات عقلية في آن واحد مثل الكلام والكتابة في نفس الوقت.
  • تساعد الشخص الكفيف بحفظ البيانات التي يرغب بها مثل عناوين الأشخاص، قائمة طلبات، أسماء أشخاص وأرقام هواتفهم.
  • تعطي الطالب الكفيف الفرصة في مراجعة دروسه وقراءة الكتب بدون اللجوء لأحد منزليًا أو في المدرسة.
  • يستطيع الكفيف أن يتعرف على العديد من المعلومات والأشياء الذى لم يستطيع رؤيتها والتعرف على الأمور اللغوية مثل النحو والهجاء وعلم العروض والترقيم.
  • تعتبر الوسيلة الوحيدة للقدرة على التواصل مع الشخص الكفيف الأصم.
  • تساعد الكفيف في التطور في إنجاز عمله وتحقيق ما يطمح إليه في شتى المجالات المتعددة.

 

ما الفرق بين طريقة بريل للقراءة والكتابة وبرامج الصوت

من أشهر الأضرار التي ممكن أن تنتج عن برامج الصوت الخاصة للمكفوفين:

سماعة الأذن:

ما تسببه سماعة الأذن من أضرار 

جسيمة على الأذن لدى الكفيف، ولقد أكدت الدراسات التي أجراها العالم الكبير روبرت نوفاك مدير العيادة الطبية بجامعة بوردو بإنديانا، بالتعاون مع عدة باحثون آخرون بإجراء بعض الاختبارات على عدد من الأفراد الذين يقومون باستخدام سماعات الأذن، واكتشفوا بناءًا على الدراسات بأنه يساعد على التسبب بفقدان السمع ومضاعفة الأعراض وخاصة إذا كان الصوت مرتفعًا.

وأكد رئيس إدارة علوم الإتصال بأن سماعات الأذن تسمح بتسرب الأصوات الخارجية للشخص المستمع مما يحفزه على رفع الصوت مما يضاعف حدوث الضرر الواقع على الأذن وزيادة احتمالية الصمم.

  • الخصوصية والسرية للشخص الكفيف

تساعد طريقة بريل للقراءة لدى المكفوفين بأنها من أنسب الطرق وأكثرها خصوصية، حيث يستطيع الشخص الكفيف من خلالها بأن يقرأ ويتصفح الكتب الذي يرغب بقراءتها، وكتابة الرسائل الخاصة به، وتدوين مذكراته وأموره الشخصية دون لفت الانتباه إليه حتى لو كان في وسط حشد كبير من الناس.

 

  • الإندماج والتعايش مع الآخرين

تساهم طريقة بريل للقراءة لدى المكفوفين مساعدتهم في التفاعل مع الآخرين والمشاركة الاجتماعية والاندماج مع نظرائه من المبصرون في المجال المشترك، حيث عندما يقوم بقراءة شئ ما لمن حوله يتيح للأشخاص المكفوفين النقاش المتبادل وإعطاءهم الفرصة لإبداء أعمالهم ووجهات نظرهم مما يجعلهم أكثر انصهارًا في النسيج الاجتماعي عوضًا عن انطوائه خلال وضع تركيزه بشكل كلي في الاستماع دون الانتباه لمن حوله، بالإضافة إلى ما ينتج عنه من انعزال وانطوائية وعدم إمكانية الاندماج مع زملائه.

  • تسهيل العملية التعليمية لدى الأشخاص المكفوفين

تساعد طريقة بريل للقراءة الشخص الكفيف بإدارة مهامه التعليمية جيدًا حيث يستطيع أن يقوم بكتابة كل الملاحظات التي يتلقاها، بالإضافة إلى الإنصات إلى الآخرين، وكتابة كل ما يستمع إليه من ملاحظات في نفس الوقت والبحث عن الملاحظات الهامة من خلال استماعه لنظرائه في الفصل. 

وأصبحت عملية تسجيل الملاحظات سهلة ومتاحة باستخدام جهاز برونتو المتطور الذي ساهم في تسهيل مراجعة الدروس للمكفوفين، وإمكانية حصوله على أي درس تم شرحه مسبقًا من خلال الدروس المسجلة على الجهاز.

 

  • التواصل التحريري

تساعد هذه الطريقة في تفعيل نظام الكتابة التحريرية لدى الشخص الكفيف ومساعدته في إجراء الاختبارات التحريرية مع زملاءه، ومساعدته في كتابة رسائله والدروس والمذكرات الخاصة به بطريقة تحريرية.

بعض الملاحظات الهامة المرتبطة بطريقة بريل للقراءة والكتابة

تم ظهور عدة نقاط مهمة وحديثة فيما يخص طريقة برايل لتعليم القراءة والكتابة لدى المكفوفين بعد إجراء عدة دراسات عن فاعلية هذه الطريقة، ومن أهم هذه النقاط:

  • الاهتمام بالطفل والتركيز عليه

بدأت طرق ووسائل التعليم في الفترة الماضية بالتركيز على الطفل، وليس في حجم الاستيعاب لديه ولا فقط الإقتصار على قدراته العقلية، بينما قدرته على المشاركة في أسلوب التعليم الخاص به، واعتماده على نفسه في بعض الوقت لتحصيل مواده الدراسية.

 

  • تعريف الطالب بالبيئة المحيطة به

من الضروري مساعدة الطفل على التعرف على البيئة المحيطة به ومعرفته للأشياء التي يتعامل معها في حياته ليتمكن من تكوين شبكة معلومات قوية عن ما يحيط به، مما تؤهله لتعلم القراءة.

ويجب الحذر من أن الطفل الكفيف الذي لا يملك أي معرفة بالأشياء المحيطة به والجهل بكل ما تشمله البيئة المحيطة يواجه للأسف الشديد تعثر في القراءة والكتابة، ومن الممكن أن يستمر النتائج الوخيمة المترتبة على هذا في مشكلات في الذكاء وأيضًا في المفردات اللغوية.

 

  • تجنب مشكلة التجريد

قد يعاني بعض الأطفال المكفوفين بسبب عدة مشاكل يمكن أن تواجهه، مثل مشكلة القصور في التعرف على بعض المفاهيم، وقد يكون ناتج عن عدم تلقي الطفل الكفيف المعلومات الكافية لتكوين صورة واضحة، ومفهومة للمفردات اللغوية والمفاهيم الأخرى مثلما يفهمها زملاؤه من المبصرين.

 لذلك يجب على أهل الطفل بالاستعانة ببعض الأشياء والمفاهيم التي يعرفها الطفل، والذي لديها وجودًا ملموسًا في البيئة المحيطة به لتساعده على التعرف بالمجهول بالنسبة إليه.

30 مشاهدة