كورونا من علامات الساعة

كتابة: hamadaelatabany - آخر تحديث: 13 يوليو 2020
كورونا من علامات الساعة

كورونا من علامات الساعة فيروس كورونا من علامات الساعة؛ من أكثر العبارات التي تتردد على أفواه الجميع خلال الأيام الماضية؛ فهل حقيقي أن هذا الوباء هو من أخبر عنه سيدنا رسول الله في أحاديثه النبوية الشريفة والتي أكد فيها أن هناك وباء سوف يعم على العالم أجمع ولم يجدوا له دواء وأنه سيتوفى به الأغنياء والفقراء ولن يفرق بينهم! هو بالفعل المقصود هنا فيروس كورونا؟ ومن أجل أن نتعرف على إجابة هذا السؤال كاملة دعونا نأخذكم في الرحلة العلمية والمعرفية والتي يصاحبنا فيها كثير من السادة العلماء ليمنحونا مجموعة من المعلومات المؤكدة في هذا الشأن.

موقف دار الإفتاء المصرية هل كورونا من علامات الساعة

  • منذ اليوم الأول لتواجد فيروس كورونا على الأراضي المصرية ونحن نجد أن دار الإفتاء المصرية.
  • قد صدر عنها الكثير من اللقاءات التي أكدت فيها أن هناك العديد من علامات الساعة.
  • قد ظهر وفق ما نبأنا به سيدنا رسول الله، وقد ظهر أحد أعضاء لجنة الإفتاء المصرية.
  • وهو الدكتور علي فخر، والذي أكد من خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية.
  • لدار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، مؤكداً أنه في ما يتم تداوله بخصوص كورونا.
  • من علامات الساعة فأنها ربما تكون كذلك نتيجة أن هناك العديد من علامات الساعة.
  • التي نوه، وأشار إليها الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من أحاديثه.

ما هى علامات الساعة ؟

  • أكد الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للديار المصرية أن هناك العديد من علامات الساعة الكبرى والصغرى.

دعونا نبدأ بالعلامات الصغرى:

  • اقتصار السلام بين الناس على مجرد أن يتعارفوا فقط.
  • غياب التحري في مصادر الرزق واللا مبالاة في ما إذا كان حلال أو حرام.
  • تباهي الغالبية العظمى من الناس بأعمال الخير التي يفعلها.
  • وخاصة المساجد والتفاخر بزخرفها وأثاثها ومتعها.
  • انتشار البخل والشح بين الناس وعدم رغبتهم في مساعدة الغير.
  • والبخل هنا لا يقصد به المال فحسب.
  • بل يقصد به البخل في العلم، فنجد صاحب العلم يبخل بعلمه عن الآخرين.
  • وعدم الرغبة في إفادة الآخرين بهذا العلم.
  • إكرام البعض من الناس لتفادي وتجنب شرهم وليس لكرمه أو حسن خلقه.
  • عقوق الوالدين وطاعة المخلوق في معصية الخالق.
  • بيع الحكم لمن لا يستحق، أي يتم الالتحاق بالوظائف من خلال الرشوة.
  • اختيار الرجل كإمام للناس لجمال صوته وليس لعلمه وفقهه.
  • تمنى الموت والدعاء علي النفس والأهل والولد والمال.
  • ظهور الكاسيات العاريات.
  • ظهور الفحش والتفحش.
  • كثرة القتل والقتلى.
  • كثرة الزلازل والأوبئة.

علامات الساعة الكبرى

  • وبعد ما تعرفنا على علامات الساعة الصغرى.
  • والتي بالفعل قد تحققت جميعها حسب تأكيد الفقهاء والعلماء بالدينن.

دعونا الآن نقترب أكثر لنتعرف على علامات الساعة الكبرى:

  • ظهور المهدى.
  • خروج المسيح الدجال.
  • تكلم الناقة.
  • نزول سيدنا عيسى من السماء إلي الأرض.
  • شروق الشمس من مغربها وليس من مشرقها وغروبها من الشرق.
  • الدخان الذي يأتي كالغمام الكثيف علي كل كافر ولا يراه أي مؤمن بل يتحسس به فقط.
  • النفخ في الصور.
  • خروج يأجوج ومأجوج.

وبعد هذا العرض من كل علامات يوم القيامة وقيام الساعة نجد أنه ليس في ما بينهم ظهور أي فيروسات أو أوبئة تؤدي لهلاك البشر؛ لذا نجد كافة علمائنا الأجلاء يؤكدون أن ما يتردد أن ظهور كورونا من علامات الساعة لا داعي للربط الغير مدعم بأي مصدر سواء من القرآن الكريم أو من الأحاديث النبوية الشريفة.

آخر العلامات الكبرى لقيام الساعة

  • توقع الكثيرون أنه مع ظهور فيروس كورونا واجتياحه لكافة دول العالم وعجز الدول الكبرى بكل ما تمتلكه من علم ومال أن تتوصل للحد من انتشاره أو علاجه أنه بذلك يعد من علامات قيام القيامة، لكن في الحقيقة خرج العديد من العلماء والمشايخ، ليؤكدوا عدم صحة هذه المعلومة التي تنص عن أن كورونا من علامات الساعة.
  • وقد ورد عن سيدنا رسول الله العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي أكدت علي أن آخر علامات الساعة الكبرى تتمثل في النار العظيمة التي تخرج من مدينة عدن في دولة اليمن، حيث تعمل علي حشر أشر الناس علي وجه الأرض وتسوقهم فرادى وجماعات إلي أرض المحشر إلى أرض الحساب، ويؤكد العلماء أن هذه النار هي النار التي تسبق أهوال قيام الساعة مباشرةً حيث يبدأ الكون كله في حالة الانهيار التام فترى البحار والمحيطات تسير وتملئوها النيران أما السماء فتنشق وتتكور والنجوم تجمع  والجبال والمرتفعات تنهار وتصبح كزهرات القطن المتناثر.
  • وفي حوار له على إحدى القنوات الفضائية أكد الأستاذ الدكتور عمرو الورداني، رئيس إدارة التدريب في دار الإفتاء المصرية، أن الحديث الذي يردده غالبية الناس فيما يتعلق بأن كورونا من علامات الساعة غير صحيح علي الإطلاق فلم يرد به نصاً من الشريعة أو السنة، فضلا عن هناك أمر لا ينتبه إليه الغالبية العظمى من الناس، ألا وهو أن قيامة الفرد تقوم فور موته فلما تبحثون عن نهاية العالم وقيام الساعة، فالأولى بكم أن تواصوا أعمالكم بهدف إرضاء الله سبحانه وتعالى.

كورونا من علامات الساعة

  • واستطرد الورداني خلال البرنامج الإعلامي الذي يبث على شاشة إحدى القنوات الفضائية قائلاً إنه لا يعنيني قيام الساعة أو عدمها فالذي يشغل ذهني هو رضي الله عن أعمالي أم عدم رضاه لا قدر الله، مؤكدا “أنه في حالة قامت القيامة وأنا أعمل سأظل في عملي وأنتهي منه إلي أن يأذن الله سبحانه وتعالى، وأرجو من الله أن يشهد عليَ هذا العمل وأن يكون في رضى الله وذلك وفقاً لوصية رسول الله في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة”.
  • ووجهت العديد من الأسئلة للورداني في ما يخص فيروس كورونا والأفراد الذين وافتهم المنية مصابين به وهل هم بالفعل يحسبون شهداء كما يردد البعض؟؟، مؤكدا أنه من مات مصاباً بفيروس كورونا هو بالفعل شهيد.
  • من جهته، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن هناك حديث صحيح لسيدنا رسول الله فيما معناه أن كل من مات مبطونا أو مطعونا فهو شهيد، والمطعون هو من أصيب بالطاعون والطاعون هو أحد الأوبئة التي كانت أيام عهد رسول الله وأصحابه رضى الله عنهم، لذا فإننا ندعو إلي كل من توفى مصاباً بفيروس كورونا أن يكون شهيداً بإذن الله.
  • وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه حرام شرعً أن يستغل التجار خلال تلك الأيام ويحتكروا السلع والمنتجات فقد حرم الإسلام الاحتكار بكافة أشكاله.

وهكذا نكون قد خضنا الحديث في هذا المقال عن كورونا من علامات الساعة وقد أوضحنا آراء كافة العلماء ورأي لجنة دار الإفتاء المصرية، والتي أكدت أن فيروس كورونا ليس من علامات الساعة

79 مشاهدة