كيف صلاة العيد بالتفصيل

كتابة: admin - آخر تحديث: 20 أغسطس 2020
كيف صلاة العيد بالتفصيل

كيف صلاة العيد صلاة العيد تتأكد مشروعيتها بما ورد في القرآن الكريم وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ” والصلاة التي قد تم ذكرها في هذه الآية يقصد بها الصلاة الخاصة بالعيد، وقد روى البخاري
“شَهِدْتُ العِيدَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الخُطْبَةِ”.

كيف نؤدي صلاة العيد على طريقة مذهب الحنابلة والشافعية؟

  • بعض المذاهب الفقهية قد اختلفت في قليل من الأمور التي تتعلق بأداء صلاة العيد .

وإليكم أقوال مذهب الشافعية والحنابلة عن صلاة العيد فيما يلي :

  • الحنابلة والشافعية قد قالوا إن صلاة العيد تكون ركعتين في الجهر.
  • يبدأ المسلم في هاتين الركعتين بتكبيرة الإحرام ثم بعد ذلك يقوم بالتكبير 7 مرات متتالية.
  • ويقوم برفع يده في أثناء كل تكبيرة ناحية منكبيه، وبعد ذلك يقوم بوضع يده اليمنى على يده اليسرى.
  • بعد كل تكبيرتين ويقوم بذكر الله فيما بين هاتين التكبيرتين.
  • كل هذه التكبيرات تكون قبل أن نتعوذ ونبدأ في القراءة.
  • لا يحبذ أن نترك تلك التكبيرات ولا يحبذ أيضاً أن نزيد أو نقلل عن العدد المسموح لنا به.
  • ولكن إذا قام الإمام بالبدء في قراءة سورة الفاتحة ولم يتم تكملة التكبيرات بواسطة المأموم.
  • فلا يقوم بها لأنه فوت محلها الصحيح.
  • المأموم يكون مطالب بتتبع الإمام الخاص به في الصلاة فإذا قام الإمام بترك بعض التكبيرات.
  • أو قلل من عددها المطلوب فإن المأموم يتبعه فيما يقوم به.
  • يقوم المصلي بتكبير خمس تكبيرات وذلك في الركعة الثانية عدا تكبيرة الإحرام .
  • ويقوم بعمل هذه التكبيرات بنفس الهيئة التي أقيمت في أول ركعة.
  • ويفصل للإمام أن يقوم بقراءة سورة ق وذلك في أول ركعة ويقوم بقراءة سورة القمر في ثاني ركعة.
  • أو أنه يقوم بقراءة سورة الأعلى في أول ركعة وبالنسبة للركعة الثانية فن الممكن أن يقرأ سورة الغاشية.
  • يقوم الإمام بعمل جلسة خفيفة بعد أن يتم أداء الصلاة الخاصة بالعيد ويكون جاعل الناس يرون وجهه.
  • ثم بعد ذلك يبدأ في التحدث ويخطب بالناس ويقوم بتذكيرهم بالعيد والأحكام الخاصة به.

كيف نؤدي صلاة العيد على طريقة مذهب الحنفية؟

  • بعض المذاهب الفقهية قد اختلفت في قليل من الأمور التي تتعلق بأداء صلاة العيد هو مذهب الإمام أبي حنيفة.

وإليكم أقوال مذهب الحنفية عن صلاة العيد فيما يلي

  • ذهب مذهب الحنفية إلى أن صلاة العيد تبدأ بوجود نية أولاً لإقامة الصلاة.
  • ثم بعد ذلك نقوم بقراءة الدعاء الخاص بالاستفتاح وبعدها نقوم برفع أيدينا ونكبر لمدة ثلاث مرات.
  • وأن نفصل بينهم بسكتة صغيرة ونقول فيها ” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر”.
  • بعد ذلك نقوم بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم نقرأ سورة الفاتحة وسورة أخرى من سور القرآن الكريم.
  • ثم يقوم الإمام بقراءة سورة الأعلى وبعدها نقوم ببدء ثاني ركعة بالبسملة.

كيفية صلاة العيد بالتفصيل

  • وبعدها نقرأ سورة الفاتحة وأيضاً نقرأ سورة من سور القرآن الكريم.
  • يقوم الإمام بقراءة سورة الغاشية وبعد ذلك نقوم بتأدية 3 تكبيرات قبل أن يتم الركوع.
  • يقوم الإمام بإلقاء خطبتان على الناس وذلك بعد أن يتم اكتمال الصلاة، وبالنسبة لأول لخطبة فتبدأ بتأدية تسع تكبيرات وثاني خطبة نقوم فيها بتأدية سبع تكبيرات، ويجلس الإمام جلسة خفيفة بين الخطبتين.
  • والذي يدل على ما تم ذكره فوق هو الذي رواه أبو سعيد الخدري “رضي الله عنه” (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ).

كيف نؤدي صلاة العيد على طريقة مذهب المالكية؟

بعض المذاهب الفقهية قد اختلفت في قليل من الأمور التي تتعلق بأداء صلاة العيد هو مذهب الإمام أحمد بن مالك وإليكم أقوال مذهب المالكية عن صلاة العيد فيما يلي

  • ذهب مذهب المالكية إلى أن الصلاة الخاصة بالعيد تؤدى في ركعتين، ويتم التكبير في أول ركعة سبع تكبيرات بالإضافة لتكبيرة الإحرام والتي تأتي قبل القراءة.
  • أما بالنسبة للركعة الثانية فيقوم فيها المصلي بتأدية خمس تكبيرات عدا التكبيرة الخاصة بالقيام.
  • لا يحبذ عن هذا المذهب رفع اليدين في التكبير إلا في تكبيرة الإحرام ولا يحبذ أيضاً أن يتم الفصل بين التكبيرات.
  • يقوم الإمام بتأدية الخطبة بعد الصلاة ويقوم بافتتاحها عن طريق التكبير ثم بعد ذلك يقوم بالجلوس في بدايتها ووسطها أيضاً ويقوم فيها الإمام بتذكير الناس بالعيد وأحكامه.

ما هي الشروط الواجب اتباعها حتى تصح صلاة العيد؟

شروط صلاة العيد هي نفسها الشروط الخاصة بصلاة الجمعة ويجب أن تتوافر هذه الشروط حتى تصح صلاة العيد أو صلاة الجمعة وسوف يتم ذكر هذه الشروط فيما يلي

  • يجب أن يكون هناك إمام.
  • تصلى صلاة العيد في البلد الذي يكون فيه الجماعة.
  • يجب أن تتوفر الذكورة.
  • يجب أن يكون هناك حرية حتى تم الصلاة العيد.
  • يجب أن تتم صلاة العيد في وقت معين.
  • يجب أن يوجد إقامة لصلاة العيد.
  • من الشروط أيضاً أن يكون الجسم سليماً.
  • أضاف مذهب الحنابلة شرط وهو يجب أن يكون الشخص مقيم في البلد الذي سوف تتم فيها الصلاة.
  • كما أضاف مذهب المالكية عدم أداء الفريضة الخاصة بالحج واشترط مذهب الشافعية وجود التكليف سواء أكان تكليف الذكر أو الأنثى.
  • ومن شروط صحة صلاة العيد هي البلد والإمام والجماعة والوقت وذلك كان عند مذهب الحنفية، أما بالنسبة لمذهب الحنابلة فقد اشترطوا الجماعة والوقت فقط، واشترط مذهب الشافعية والمالكية الوقت فقط.
  • يتم إضافة بعض الشروط الهامة لكل ما سبق وهي شروط واجب حضورها في كل صلاة وليست صلاة العيد فقط ألا وهي استقبال القبلة والطهارة والستر للعورة.

السنن الخاصة بصلاة العيد

السنن الموجودة في صلاة العيد هي السنن التي توجد في غيرها من الصلوات الأخرى من أفعال أو أقوال وهناك بعض الأمور الأخرى سوف نعرضها فيما يلي 

  • المواصلة في القراءة الموجودة في الركعتين الموجودة في صلاة العيد وذلك يتم حدوثه بألا نفصل بين القراءة والتكبيرات.
  • نقوم بالاغتسال قبل الصلاة الخاصة بالعيد وأن نتطيب لهذه الصلاة ونختار أفضل لباس لدينا حتى نصلي به إذ يقال (أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ، قَبلَ أنْ يَغدوَ إلى المُصَلَّى).
  • يحبذ أن نذهب لمصلى العيد مشياً على أقدامنا ونحرص على مخافة طريقنا في أثناء العودة.
  • يحبذ أن يتم تناول بعض الطعام قبل الذهاب لتأدية صلاة عيد الفطر ويسن أن يكون طعمه حلواً كالتمر وذلك حتى يتم الاقتداء برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم إذ روى الإمام البخاري عن أبي هريرة “رضي الله عنه” أنه قال (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ وقالَ مُرَجَّأُ بنُ رَجاءٍ، حدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني أنَسٌ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا)
  • يحبذ أن يقوم المصلي بالتكبير في أثناء طريقه إلى المكان الذي سيتم فيه صلاة العيد وذلك في مذهب المالكية والشافعية والحنابلة. 

وقد تحدثنا فيما سبق عن كيفية صلاة الفجر الصحيحة

51 مشاهدة