منوعات

كيفية تحديد نوع الجنين

في عصر التقدم الطبي والتقنيات الحديثة، أصبح تحديد نوع الجنين من الخيارات المتاحة للأزواج الذين يرغبون في اختيار جنس مولودهم لأسباب طبية أو شخصية، وتعد هذه العملية جزءًا من تقنيات التلقيح المساعد، حيث يتم استخدام الفحص الوراثي للأجنة قبل الزرع لضمان اختيار الجنس المطلوب، وعلى الرغم من الجدل الأخلاقي والديني الذي قد يحيط بهذه التقنية، فإنها توفر حلاً هامًا للوقاية من بعض الأمراض الوراثية المرتبطة بجنس الجنين، بالإضافة إلى تحقيق التوازن العائلي، وفي هذا المقال سنتناول كيفية إجراء عملية تحديد نوع الجنين  نسب نجاحها، وأبرز المراكز الطبية التي توفر هذه الخدمة، مثل مستشفى بداية، التي تعد من رواد هذا المجال في مصر والشرق الأوسط.

ما هي عملية تحديد نوع الجنين؟

عملية تحديد نوع الجنين هي إحدى العمليات المساعدة على الإنجاب التي تتيح للزوجين اختيار جنس المولود قبل حدوث الحمل، سواء كان ذكرًا أو أنثى، وتعتمد هذه العملية على الفحص الوراثي للأجنة (PGT-A)، حيث يتم تحديد جنس الجنين من خلال تحليل الكروموسومات بعد التلقيح المجهري، ثم يتم زرع الأجنة التي تحمل الجنس المطلوب في رحم الأم، وتعد هذه التقنية الطريقة العلمية الوحيدة المضمونة لاختيار جنس الجنين بدقة تصل إلى 99٪.

يلجأ الأزواج إلى هذه العملية لأسباب طبية مثل الوقاية من الأمراض الوراثية المرتبطة بجنس معين، أو لأسباب شخصية مثل تحقيق التوازن العائلي، وتتم العملية عادةً كجزء من الحقن المجهري، حيث تمر بعدة مراحل تشمل تحفيز التبويض وسحب البويضات والتخصيب المخبري وفحص الأجنة وراثيًا، ثم نقل الجنين المختار إلى الرحم، وتعد مستشفى بداية من أوائل المراكز الطبية المتخصصة في مصر والشرق الأوسط التي توفر هذه الخدمة باستخدام أحدث التقنيات لضمان أعلى نسب نجاح.

كيفية إجراء عملية تحديد نوع الجنين

تتم عملية تحديد نوع الجنين كجزء من تقنية الحقن المجهري، حيث يتم تحفيز المبيض لدى الزوجة بأدوية منشطة لإنتاج عدد كافٍ من البويضات، ثم تُسحب هذه البويضات من المبيض تحت التخدير، وفي نفس الوقت، يتم الحصول على عينة من السائل المنوي للزوج، ويتم تلقيح كل بويضة بحيوان منوي واحد داخل المختبر باستخدام تقنية الحقن المجهري، وبعد التلقيح، تُترك الأجنة في الحاضنة لعدة أيام حتى تصل إلى مرحلة مناسبة للفحص، حيث يتم أخذ عينة صغيرة من خلايا الجنين لإجراء التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT-A)، وهو الفحص الذي يحدد جنس الجنين بدقة تصل إلى 99٪، وبعد ذلك يتم اختيار الأجنة التي تحمل الجنس المطلوب وزرعها في رحم الزوجة باستخدام قسطرة خاصة، وهي عملية بسيطة لا تستغرق سوى بضع دقائق.

بعد عملية إرجاع الجنين، يتم إعطاء الأم أدوية تساعد في تثبيت الحمل، وبعد حوالي أسبوعين يُجرى اختبار الحمل للتأكد من نجاح العملية، وتختلف نسبة حدوث الحمل بعد تحديد جنس الجنين حسب عمر الزوجة وحالتها الصحية، لكنها تتراوح عادةً بين 50-60٪، ومن الجدير بالذكر أن تقنية تحديد نوع الجنين لا تؤثر على صحة الأجنة، حيث يتم أخذ خلية واحدة فقط للفحص دون أن يؤثر ذلك على نمو الجنين الطبيعي، وتعد مستشفى بداية من أبرز المراكز الطبية التي تقدم هذه الخدمة بأحدث التقنيات، مما يضمن نسب نجاح مرتفعة وإجراءً آمنًا للأزواج الراغبين في تحديد جنس مولودهم.

أضرار عملية تحديد نوع الجنين

عملية تحديد نوع الجنين تعتبر عملية آمنة بشكل عام، ولا توجد لها أضرار كبيرة عند إجرائها في مراكز طبية متخصصة مثل مستشفى بداية، حيث تُستخدم أحدث التقنيات لضمان سلامة الأجنة، ومع ذلك فهناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها، مثل أن نسبة نجاح الحمل بعد تحديد الجنس تعتمد على عدة عوامل منها عمر الزوجة وحالتها الصحية، وقد تصل إلى 60% فقط، مما يعني أن بعض المحاولات قد لا تؤدي إلى حمل ناجح.

كما أن عملية الفحص الوراثي للأجنة تتطلب سحب خلية واحدة أو أكثر من الجنين لتحليلها، ورغم أن هذا لا يؤثر على صحة الجنين وفقًا للأبحاث الطبية الحديثة، فإن هناك احتمالًا نادرًا لحدوث خطأ في الفحص أو عدم انقسام الجنين بشكل طبيعي بعد أخذ العينة، كما قد تكون التكلفة مرتفعة مقارنة بالحقن المجهري التقليدي، مما يجعلها غير متاحة للجميع، ومع ذلك فعند إجرائها في مراكز متقدمة، تكون نسبة نجاحها مرتفعة والمخاطر شبه معدومة.

زر الذهاب إلى الأعلى